تتلقى الاستثمارات طويلة الأجل اقبالًا واسعًا من قبل المستثمرين، لذا فهم يرغبون بمعرفة مميزات وعيوب الاستثمار طويل الأجل، وذلك النوع من الاستثمار يهدف إلى تحقيق عوائد مالية كبيرة على المدى البعيد، ويتميز الاستثمار طويل الأجل بتوزيع الاستثمارات على المدى الطويل الأمر الذي يساهم في تقليل تأثير التقلبات السوقية قصيرة الأجل، كما يتيح الاستثمار طويل الأجل للمستثمرين إمكانية التخطيط المالي الجيد لتحقيق جميع أهدافه المالية المستقبلية، ولكل شئ مميزات وعيوب فطبيعي أن يشوب ذلك النوع من الاستثمار بعض العيوب الطفيفة، وفي مقالنا هذا سوف نتعرف على عيوب الاستثمار طويل الأجل ومميزاته بالتفصيل، كذلك سوف نتحدث عن ما هي الاستثمارات قصيرة الأجل.
قبل أن نتعرف على مميزات وعيوب الاستثمار طويل الأجل دعونا نتعرف أولًا على ما هي الاستثمارات طويلة الأجل، فتلك الاستثمارات هي إحدى أنواع الاستثمارات التي يتم فيها الاستثمار في مجموعة من الأصول والأدوات المالية بهدف تحقيق العديد من العوائد المالية على المدى الطويل، حيث تركز الاستثمارات الطويلة على تعظيم قيمة رأس المال ونموها على المدى الطويل بدلًا من تحقيق أرباح سريعة ، ويوفر ذلك النوع من الاستثمارات عدد كبير من الفرص الاستثمارية، ومن أنواع الاستثمارات طويلة الأجل:
والاستثمارات الطويلة يلزم لها إعداد ميزانية عمومية، حيث لا يجوز للشركة التي تم تصنيف استثماراتها على أنها طويلة الأجل أن تقوم بيعها خلال مدة لم تتعدى العام على اقتنائها، أيضًا لتحقيق المزيد من الأرباح من الاستثمارات طويلة الأجل فإنه يجب عليك وضع خطة استثمارية بناءً على قدرة تحملك للمخاطر الاستثمارية، وأهدافك المالية، كما يجب عليك وضع استراتيجية واضحة تشمل توزيع الأصول والتنويع لأن ذلك سوف يقلل من احتمالية المخاطر الاستثمارية وذلك يتضمن الاستثمار في مجموعة متنوعة من السندات والأسهم والعقارات.
يتمتع الاستثمار طويل الأجل بالعديد من المميزات التي سوف نتناولها فيما يلي:
بالرغم من تمتع الاستثمارات طويلة الأجل بالعديد من المميزات، فإنه يتسم أيضًا ببعض العيوب الطفيفة ومن تلك العيوب:
يطلق على الاستثمارات قصيرة الأجل بالاستثمارات المؤقتة وهي إحدى أنواع الاستثمارات التي يتم فيها الاستثمار في الأدوات والأصول المالية بغرض الاحتفاظ بها لفترة قصيرة نسبيًا سنة أو أقل، وهذا النوع من الاستثمار يتميز بقلة المرونة والسيولة وقلة المخاطر مقارنة بأنواع الاستثمارات الأخرى، كما يتميز أيضًا بتحقيق عوائد مالية كبيرة في فترة زمنية قصيرة، ومن متطلبات ذلك الاستثمار ما يلي:
يعتمد الاستثمار قصير الأجل على بعض الأدوات المالية مثل الأسهم والسندات، والتي يتم الاعتماد عليها لتحقيق سيولة مالية يتم بيعها خلال مدة أقل من عام، ومن أنواع الأسهم والسندات التي يتم استخدامها في الاستثمارات قصيرة الأجل:
تختلف أنواع وفئات الاستثمار والتي يتم الاختيار منها من قبل المستثمرين بناءًا على ما يتناسب مع أهدافهم المالية، وأنواع الاستثمار تتضمن الاستثمار في السندات، الأسهم، الصناديق المشتركة والمتداولة، المقتنيات، العقارات، العملات المشفرة، السلع الأساسية، وغيرها وفيما يلي سوف نتناول تلك الأنواع بالتفصيل:
يعني ذلك النوع من الاستثمار قيام المستثمرين بإقراض مجموعة من أموالهم للحكومة أو مؤسسة، ثم يحصلون على سندات يحصلون بموجبها على فائدة ثابتة على فترات منتظمة، كذلك القيمة الاسمية عند الاستحقاق، وبالرغم من قلة عوائد السندات مقارنة بالأسهم، إلا أن الاستثمار في السندات يتميز بخطورة أقل.
الاستثمار في الأسهم هو أبرز وأشهر طرق الاستثمار المتاحة في الأسواق، وفي ذلك النوع من الاستثمارات تقوم الشركات بطرح أسهمها للبيع، وعند قيام المستثمر بشراء تلك الأسهم فإنه بذلك يمتلك حصة في الشركة ويشارك في مكاسبها وخسائرها، ويجني المستثمر الأرباح والعوائد المالية من الأسهم التي اشتراها، كما يمكن بيع تلك الأسهم عند ارتفاع سعرها في الأسواق.
يقصد به قيام المستثمر بشراء مبنى أو منزل أو أرض، وهناك بعض العوامل التي يتم من خلالها تحديد مستوى المخاطر الذي يحيط بذلك النوع من الاستثمار مثل استقرار الدورات الاقتصادية والحكومة المحلية، ومعدلات الجريمة، ويندرج تحت الاستثمار العقاري صناديق الاستثمار العقارية التي يتم فيها وضع الأموال في العقارات دون امتلاكها أو إدارتها بشكل مباشر.
يمكن للمستثمر في ذلك النوع من الاستثمار، الاستثمار في عدد كبير من الأصول المالية عن طريق شراء مجموعة من الأسهم في الصناديق الاستثمارية المتداولة أو المشتركة، وذلك النوع من الاستثمار يتميز بقلة مخاطره، وتعمل الصناديق المشتركة على شراء وبيع عدد كبير من الأصول المالية بهدف تفوق مؤشر الأداء على مؤشره القياسي، أما الصناديق المتداولة فهي تضم مئات الأوراق المالية الفردية التي تحاكي أداء المؤشرات القياسية.
الاستثمار في العملات الرقمية مثل الإيثيريوم والبيتكوين يُعد من الاستثمارات الحديثة التي تتميز بتقلباتها العالية، وتلك الاستثمارات تقدم فرص عديدة لعوائد كبيرة، ويمكن شراء العملات المشفرة وتداولها في بورصات العملات المشفرة، أو الاحتفاظ بها كاستثمار مضارب.
الفرق بين الاستثمارات قصيرة الأجل وطويلة الأجل أن لكل منهم آفاق زمنية مختلفة، حيث أن الاستثمارات قصيرة الأجل تهدف إلى تحقيق عوائد مالية خلال فترة قصيرة، أما الاستثمارات طويلة الأجل تحقق عوائد ضخمة خلال السنوات القادمة، كذلك لكل منهم هدف مختلف حيث يتم الاستثمار قصير الأجل في الأموال التي تكون مستعدًا لخسارتها، أما الاستثمار طويل الأجل يتم فيه وضع المال الذي تريد ادخاره لفترة طويلة.
هي إحدى أنواع الاستثمار التي يتم الاحتفاظ بها لفترة طويلة تصل لعدة سنوات أو ربما عقود من الزمن، ويهدف ذلك النوع من الاستثمارات إلى تحقيق عوائد مالية ضخمة على المدى البعيد، وتشمل الاستثمارات طويلة الأجل محافظ السندات، محافظ الأسهم، صناديق الاستثمار المتداولة، الاستثمار في المقتنيات، الاستثمار في العقارات.
في الختام، فإننا قد تناولنا كافة الاستفسارات والتساؤلات حول مميزات وعيوب الاستثمار طويل الأجل، وقد تبين لنا أن ذلك النوع من الاستثمارات يتميز بالعديد من الامتيازات، حيث تركز الاستثمارات طويلة الأجل بتعظيم ونمو القيمة المالية على مدى بعيد بدلًا من تحقيق ربح سريع، الأمر الذي يساهم في تحقيق الاستقرار المالي على المدى البعيد، لذا فإن الاستثمار في الاستثمارات طويلة الأجل يًعد خيارًا جيدًا إذا كنت ترغب باستقرارًا مالية على المدى البعيد أي عن تقاعدك.
مقالات مقترح قرائتها ايضا
ارسل لنا
إذا كنت تبحث عن شريك استراتيجي يقدم لك الدعم اللازم لتحقيق أهدافك الاستثمارية، نحن هنا لمساعدتك، تواصل معنا اليوم لنبدأ رحلة نجاحك
تواصل معنا